السيرة الذاتية
معا للمستقبل
 البوم صور
حوارات
معرفه بلا حدود
الخط الساخن
الو

 

 

ليس دفاعًا عن "الوطني".. ولا تحاملاً علي المعارضة!!
29 من أكتوبر 2009م

 

* بدايةً لست عضوًا في حزب من الأحزاب» لا لشيء إلا لإيماني المطلق بأن للصحفي رسالة تقتضيه أن يكون محايدًا مستقلاً لا ينحاز إلا للحقيقة وحدها.. يكتب رأيه في كل قضية دون قيد. ويدافع عن قناعاته دون خوف.. ولم يمنعني ذلك إطلاقًا من أن أدلي بصوتي في الانتخابات. ولم يَحُلْ دون متابعتي للأداء السياسي بوجه عام. وأداء الاحزاب علي وجه الخصوص» فأشدّ علي يديّ من أحسن. وآخذ علي يدي من يسيء. فذلك مما تمليه عليَّ - وعلي كل صحفي - أخلاق المهنة واعتبارات المصلحة الوطنية. وهكذا يجب أن نكون.
* ولست أري غضاضة أن يبدي كل ذي رأي رأيه في أحوال هذا البلد ومستقبله. وأن يطرح ما يشاء من أفكار بالصيغة التي تروقه.. شريطة أن يصدر هذا الرأي أو ذاك عن إدراك سليم وتشخيص موضوعي لظروفنا وما نعيشه من متغيرات.. ولعل ما نشهده اليوم من ¢حراك سياسي¢ بلغ مداه. ظاهرة صحية لمجتمع عفيّ. وهو ما يحسب - من دون شك - للنظام لا عليه.. وإذا كان هناك سخط في الشارع علي أداء الأحزاب عمومًا. فإن من الإنصاف أن نقر بأن الحزب الوطني يبذل جهدًا دءوبًا لاستيعاب حركة الحياة. مستندًا إلي فكر علمي. وتخطيط مدروس. ويحرص علي تجديد دمائه. وتطوير سياساته عامًا بعد عام.. وفي المقابل ثمة ضعف ووهن يعتري سائر الأحزاب» حتي أن المواطن - مهما تكن درجة ثقافته - لا يعرف منها سوي ثلاثة أو أربعة علي الأكثر. رغم كثرة ما تعج به الساحة السياسية اليوم من أحزاب!!
* وبدلاً من أن تحسن أحزاب المعارضة أداءها. وصورتها أمام الرأي العام واصلت - للأسف - شن حملاتها علي الحزب الوطني وحكومته. وتذرعت بأن الحكومة تضيّق عليها. ولا تسمح لها بعقد المؤتمرات خارج مقراتها. وهو ما تسبب في ضعفها.. وبفرض صحة ما تدعيه المعارضة فَبِمَ تفسر عزوف أغلب الناس عن الانضمام إليها. وفيهم عدد لا بأس به من النخبة.. وهو ما لا تمانع الحكومة فيه. ولا ترفضه.. ومن ثم فهي بريئة مما تدعيه المعارضة في حقها..!!
ثم لماذا - وهذا هو الأهم - لا تعقد المعارضة مؤتمراتها - مثلما يفعل الحزب الوطني - في مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات. فإن لم تستطع فلماذا لا تدير حوارًا علي مواقعها الإلكترونية. تدعو إليه من تشاء.. وتعرض من خلاله أفكارها ورؤاها ومشروعاتها لحل مشكلات الوطن.. ولماذا لا تستعين بإحدي الفضائيات المستقلة - علي نفقتها الخاصة - لبث فعاليات ووقائع تلك المؤتمرات.. وماذا يمنعها من تجديد دمائها وتداول السلطة داخلها والسماح للشباب والصف الثاني باعتلاء المراكز القيادية فيها.. بدلاً من الصراعات والتشاحن والتشرذم والتقوقع والخلافات التي تصل لحد حرق مقراتها ونشوب معارك طاحنة بين أعضائها.. أكلت ما تبقي لها من رصيد لدي الناس أو حتي لدي الأعضاء أنفسهم..
* أعتقد أن الحزب الوطني. بمؤتمراته السنوية والعامة. يرسخ قيم المشاركة والعطاء. وتعايش الأجيال. وتداول القيادة بين أعضائه الذين يشكلون نسيجا متجانسًا يجمع بين الخبرات والطاقات الشابة. ويجدد دماءه انطلاقًا من قواعده في القري وحتي أمانات العاصمة. وهو ما يتجسد بوضوح في منطلقات المؤتمر السنوي السادس ¢ من أجلك أنت ¢ الذي يتضمن أوراق عمل تشمل 12 محورًا رئيسيًا تغطي ما يحتاج إليه الناس. وهي : التنمية الاجتماعية ومكافحة الفقر. والاستثمار والتشغيل. والأمن المالي. والتنمية الزراعية. والإسكان والمرافق والتنمية العمرانية و¢ التعليم والتنمية الإنسانية¢ و¢ الرعاية الصحية والسكان¢ و ¢ الطاقة والتنمية ¢ وخدمات النقل والشباب والرياضة وتمكين المرأة ورعاية حقوقها. وحقوق المواطنة والديمقراطية و¢السياسة الخارجية و التنمية ¢.
* لاشك أن مؤتمر هذا العام مقدمة لعام صعب ومهم. وهو ما يجعل الحزب الوطني في حاجة إلي طرح برنامج جديد للحكومة. يخلق صورة جديدة لمصر خلال السنوات المقبلة. وهو ما يضع تحديًا كبيرًا علي عاتق قياداته. و كوادره ونوابه.. وليس شرطًا للتفاعل الجماهيري أن يستجيب الحزب لمحاولات المعارضة - سواء أكانت أحزابا أم صحفًا - لجره إلي الجدل. والسجال العقيم.. لكن ورغم ذلك فقد كان السيد صفوت الشريف الأمين العام للحزب منطقيًا وعقلانيا. وجريئًا حين سُئل عن حملات المعارضة فأجاب بقوله: ¢إن هناك حملات من المعارضة الشرعية. وهذا دورها وحقها الطبيعي. فالمعارضة من حقها أن تنتقدك. وأن تكون واسع الصدر. وأن تجري حوارًا معها. وأن تتفهم وترد وتصحح لهم. إذا كان هناك شيء واجب التصحيح وأن تكون العلاقة معهم رفقة عمل سياسي ورفقة طريق. هذا طبيعي.. وهناك بعض النقد موجه من بعض الصحف.. ويجب أن نفرق بين الاثنتين. فهناك صحف ولكنها ليست قوي سياسية موجودة. ويرغبون في التوزيع.. فإذا لم ينتقدوا الحزب الوطني فَمْن الذي سوف ينتقدونه ؟!
نحن حزب له رؤية.. لا نخفي شيئا. ولا نتستر علي فساد. وليس لدينا خطوط حمراء ولا يوجد ما نخشاه.. نحن نحترم حق الاختلاف في الرأي. وهو حق طبيعي لكل مواطن.. لكن لا يعجبني التجاوز ولا أرضي عنه.. المهم أن نعمل لنرضي آمال الجماهير.. التي نقدر ونتفهم طموحاتها ومتطلباتها.. وفي الوقت ذاته فإن طموحات الحزب. وآمال الجماهير سوف تظل أعلي بكثير من إمكانيات الحكومة..¢.
* لم يكتف أمين عام الحزب بذلك بل طالب أحزاب المعارضة بأن تزيد وجودها في الشارع الذي غابت عنه. حتي لا تتركه خالياًً للجماعات غير الشرعية.. ومن حق تلك الأحزاب أن تطرح برامجها وتصوراتها ليكون الشعب هو الحكم في النهاية.
* لا يدعي الحزب الوطني لنفسه أنه حقق جميع احتياجات الناس ومطالبهم. بل يتفق مع رأي الشارع بأن الطريق لايزال طويلاً . وما تحقق علي أرض الواقع دون طموحاته وما يعقده من آمال عريضة علي الحزب وحكومته. وهو ما سوف يتداركه - في رأيي - مؤتمر الحزب الذي يُعقد خلال ساعات بالتركيز علي الجوانب الاجتماعية ومكافحة الفقر ومواجهة تداعيات الأزمة المالية ومحاربة ارتفاع الأسعار.. أو باستحداث محاور جديدة» كالاهتمام بقضية النشر وصناعة الكتاب. والسينما وحفظ الوثائق.. وغيرها. ولا ينكر الحزب أن الخطوة الجديدة للإصلاح تتركز علي توزيع أعباء التكلفة. فلا إصلاح دون تكلفة.
* ولا تزال أبواب التطلعات مفتوحة علي مصاريعها. فاحتياجات الجماهير حبل ممتد بلا نهاية. يفوق ما يتوفر من إمكانات. وإذا كان الحزب وحكومته قد حققا نسبة لا بأس بها من البرنامج الانتخابي للرئيس فلا يزال المطلوب في المرحلة المقبلة أكثر وأكثر.. فكلما ازداد عدد السكان ازدادت احتياجاتهم.. وكلما تطورت أساليب الحياة. وارتقي العلم مدارج جديدة. وتشعبت بنا سبل التكنولوجيا ازدادت الحاجة إلي جهد مضاعف لمواكبة هذا التطور والإلمام به.. وهو ما أدركته قيادات الحزب جيدًا. حتي بات - كما يقول أمينه العام المساعد وأمين السياسات جمال مبارك - أكثر استعدادًا لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة» إذ شهد تطورًا كبيرًا ليس في تنظيمه فقط. ولكن في حركته وانضمام عدد كبير من الشباب إليه. واهتمامه بالمرأة اهتماما يفوق سائر الأحزاب بتمكينها اقتصاديًا وسياسيًا بتخصيص 64 مقعدًا لها في مجلس الشعب القادم. وكذلك في الثقافة الجديدة التي يطرحها.
* وإذا كان بعض الخبثاء قد استخدم عنوان المؤتمر ¢ من أجلك أنت ¢ استخداما معكوسًا. فجعله : من أجلك أنت يا رجل الأعمال ¢ أو ¢من أجلك أنت يا صاحب السلطة ( أو ) من أجلك أنت أيها المسئول.. ¢فهذا عبث ممجوج ولغو ممقوت. ويجب عدم الالتفات إليه» ف ( من أجلك أنت ) ليس مجرد شعار بل برنامجًا دائمًا للعمل الوطني. واستراتيجية تتطلب لتحقيقها بذل الجهود وحشد الطاقات. فكل ما يحدث علي أرض مصر من جهد وطني - وكما يقول الرئيس مبارك - هو من أجل المواطن البسيط .. من أجلك أنت أيها المواطن صاحب الحق في الحياة. والمصلحة في العمل والإنجاز..
من أجلك أنت أيها الطالب.. يلتزم الحزب بأن يكون إصلاح التعليم هو مشروعنا القومي في السنوات المقبلة» كي تحصل علي مستوي تعليمي أرقي. يواكب أكثر الدول تقدمًا.. لتعود جامعاتنا إلي صدارة قائمة التصنيف العالمي من جديد..
من أجلك أنت أيها الموظف البسيط نعيد النظر في جداول الأجور لتحصل علي حقك في دخل مناسب يفي باحتياجاتك. ويرقي بمستوي معيشتك نحو عالم أكثر عدالة» لتنهض بواجباتك في خدمة المواطنين بذمة وضمير.. وسنعمل علي إقرار قانون الوظيفة العامة للقضاء علي الوساطة والمحسوبية. وتحقيق المساواة. وتكافؤ الفرص..
* من أجلك أنت أيها المواطن المريض نعد مشروع قانون جديدًا للتأمين الصحي. ليصبح العلاج حقًا لك. تحصل عليه عندما تحتاج إليه بمستوي أكثر رقيًا.
من أجلك أنت أيها الفقير لن ندخر جهدًا ولن نبخل بمال في سبيل أن تنعم بحقك في مياه نظيفة وشبكة صرف صحي سليمة تجنبك شر التيفود والأوبئة. وسنطورمن أجلك ما بقي من عشوائيات يرتع فيها الفقر والجهل والمرض والجريمة..
* من أجلك أنت أيها الفلاح الكادح في أرضه سينظر إليك الحزب نظرة حق لا نظرة عطف.. وسيضع سياسة زراعية تحقق الموازنة بين التكلفة وأسعار السوق ونرقي بالمنظومة الزراعية.
من أجلك أنت أيها المدرس والطبيب.. سنلبي طلبك بكادر يليق بمكانتك ويلائم طبيعة دورك الذي تنهض به في المجتمع.
من أجلك أنت أيها الباحث والعالم.. سنوفر لك ما ينهض بمستواك العلمي ويؤهلك لمواكبة ركب التقدم لترقي بوطنك نحو الأفضل.
من أجلك أنت أيها الشاب وكل خريج سنوفر لك فرصة عمل مناسب. ينمي شخصيتك. ويحميك من شر الفراغ. ويضمن لك حياة كريمة.
من أجلك أنت يا كل مواطن سنوفرلك الأمن حيثما كنت» في الشارع والمواصلات والعمل والبيت.. حتي تكون آمنًا علي نفسك وأهلك ووطنك.
من أجلك أنت سنعمل علي تطبيق القانون علي الجميع دون استثناء ليحصل كل ذي حق علي حقه.. وينال كل مخطئ عقابه.
من أجلك أنت سنجري انتخابات نزيهة. ونوفر لك مناخًا أكثر حرية وديمقراطية لتقول رأيك بصراحة.. وتختار من تشاء في البرلمان أو حتي رئيس الجمهورية..
* أغلب الظن أن هذا ما يعتزم الحزب الوطني طرحه في مؤتمره السنوي السادس ليحول عنوانه الذي اختاره من مجرد شعار ولافتة إلي برنامج عمل واستراتيجية والتزام كامل بالانحياز - كما يدعو الرئيس مبارك دومًا - إلي البسطاء والفئات الأكثر احتياجًا للرعاية.
* ولا أعتقد - وليس لغيري أن يعتقد - أن الحزب والحكومة يمكن أن يلزما نفسيهما بغير ما ألزم به الرئيس نفسه» وتعهد لناخبيه بتحقيقه سواء قبل برنامجه الانتخابي أو بعده.
وإذا كان الحزب قد جدد دماءه بضم أعضاء جدد إليه أحدثوا - من دون شك - زخمًا وحيوية في صفوفه. فها هي الفرصة قد واتتهم ليؤكدوا استحقاقهم لعضويته وجدارتهم بالانتماء إليه. واستعدادهم للخدمة والعمل بين الجماهير. فليست عضوية الحزب ترفًا ولا مغنما بل تكليفا وعملا دءوبًا لتغيير وجه الحياة علي أرض مصر.
* ولا يخالجني أدني شك أن قيادات الحزب ومفكريه يدركون جيدًا ما يدور في أذهان الناس. سواء فيما يخص احتياجاتهم. أو طموحاتهم وتطلعاتهم وحقهم في اختيار من يمثلهم في المستقبل. وهو ما يتطلب إجراءات وإصلاحات ينبغي ألا تكون معلقة برغبة عابرة بل راسخة بقوة قوانين وضوابط تجعلها حقا ثابتًا كالجبال.. فمصر في حاجة إلي إنتاج أكثر. وانضباط أكبر وحزم أشد.. ولو تخلينا عن التلكؤ والتراخي والانتظار والتدين المغشوش وازدواج المعايير وتحميل الحكومة وحدها مسئولية ما نحن فيه لانصلح الحال.. وهو ما ينبغي لأحزاب المعارضة أن تفهمه. حتي تكف عن التذرع بالحكومة في خلافاتها وتراجعها وغيابها عن التأثير في الشارع.. وتلتفت - في المقابل - إلي الفرص السانحة لتحقيق معارضة حقيقية تقطع الطريق علي الجماعات غير الشرعية. وتحجز لنفسها مكانا يليق بالمعارضة في نظام سياسي تعددي هي جزء أساسي فيه.. ولا ينبغي في المقابل أن يتساهل الحزب الوطني في محاسبة حكومته إن أخطأت» حتي لو وصل الأمر إلي إقالة أي مسئول يثبت تقصيره . وإلا فسوف تتكرر الحوادث والفواجع. وتروح دماء الأبرياء وأرواحهم هباءً بلا ثمن.. وسواء استقال الوزير "منصور" أو أقيل إثر حادث العياط الأليم. فإن استقالته هدأت من غضبة الرأي العام. وامتصت قدراً من "صدمات" المنكوبين. وقطعت الطريق علي المزايدين بالآلام والمواجع.. ورسَّخت - قبل هذا وذاك - مبدأ "المحاسبة السياسية" والعقاب.. لمن يستحقه..وثمة سؤال أخير : هل سيتبع ذلك تغيير وزاري وشيك ..؟!

 

إضاءات



* لم يطرح أي حزب معارض مرشحًا واحدًا للرئاسة رغم جلبة الترشيحات في بعض الصحف. ووسائل الإعلام.. وجاءت الأسماء المطروحة كلها من خارج تلك الأحزاب.. الغريب أن أحدًا من هؤلاء المرشحين - بصرف النظر عن مدي صلاحيتهم وكفاءتهم - لم يكن يدري من أمر ترشيحه شيئًا. ولا أبالغ إن قلت إنه لم يَدُر بخلد أحدهم مجرد التفكير في ذلك الأمر.. أليس ذلك دليلاً قاطعًا علي هشاشة أحزابنا وغيابها الواضح عن الشارع المصري.. وربما عدم وجودها أصلاً..؟!
* رغم خسارتنا ومصابنا الأليم في ضحايا حادث العياط.. لكن رب ضارة نافعة.. إذ اعترفت الحكومة - وللمرة الأولي - بالمسئولية السياسية عن الحادث.. وجاءت استقالة وزير النقل التزاما بتلك المسئولية. وخطوة بعيدة علي طريق الإصلاح الذي يعد الاعتراف بالخطأ أولي درجاته.. الاستقالة تعني أولاً أن المسئول - مهما يكن موقعه - إذا أخطأ فلا مكان له.. وتعني ثانياً أنه لن يفلت من العقاب.. وإذا كان العقاب ضرورة رادعة.. فالاستفادة من الخطأ فريضة واجبة.. حتي لا نُلدغ من جحر واحد مرتين.. وهو ما يحتم إعادة النظر في منظومة تشغيل السكة الحديد كافة.. وإصلاح البشر قبل الحجر..
أما ما قاله د.مفيد شهاب وزير الشئون البرلمانيةوالقانونية. ود.زكريا عزمي نائب البرلمان بأن "الحكومة والبرلمان مسئولان عن كارثة العياط" فهو "مكاشفة" تنم عن حس سياسي نافذ. وتصرف مسئول. يرسخ ثقافة "المحاسبة السياسية" قبل الجنائية.. وهو ما نتمني أن يستلهمه أعضاء البرلمان الجديد حتي يكونوا علي شاكلتهما.
* ثمة تخاذل وازدواجية ممجوجة كشف عنها حادث العياط لدي بعض الصحفيين - سواء في الصحف القومية أو الحزبية أو المستقلة - فتلك الأقلام التي طالما قَسَتْ وتحاملت . وربما ظلمت . في نقدها لحوادث أخري أقل فداحة "ونكبة".. لكنها هنا - ولشيء في نفوس أصحابها - نطقت عن الهوي. وجافت الموضوعية. وغالطت نفسها.. وتعامت عن كلمة الحق.. فأين النزاهة.. وإيه الحكاية؟!
* مصانعنا الحربية جاهزة لتصنيع مكونات المحطات النووية".. هذا ما أعلنه د. سيد مشعل.. وأثلج به صدورنا.. لكن ما سوف يثلج صدورنا أكثر أن يقيم (الإنتاج الحربي) المصانع اللازمة لتدوير القمامة.. التي صارت مشكلة لم تنجح الحكومة - أي حكومة في حلها حتي الآن.. فهذا من ناحية سوف ينقذ مصر من قمامتها. ومن ناحية أخري لن يترك مصائرنا في أيدي الشركات الأجنبية.

 

| خريطة الموقع
| اتصل بنا
| بيان الخصوصية

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر ©