|
جائزة تنتصر للمستقبل..!!
15
من
أكتوبر 2009م
* يبدو أن جائزة (نوبل)صارت (تشجيعية) لا (تقديرية). كما كان
العهد بها دائما. فقد فاز بها الرئيس الأمريكي (باراك
أوباما)لنواياه. وليس لإنجازات حققها علي أرض الواقع.. فهل
صارت (نوبل) جائزة للنوايا الحسنة كما أشاع منتقدوه داخل
أمريكا وخارجها؟!
* ربما يبدو الجدل واللغط والانقسام بين معارض ومؤيد لمنح
الجائزة لأوباما منطقياً. بل ظاهرة صحية لاعتبارات عديدة. في
مقدمتها أن ما حققه أوباما علي أرض الواقع قليل إذا ما قورن
بما وعد به ناخبيه في الداخل. أو ما قطعه علي نفسه من عهود في
الخارج. وربما يكون معذوراً في ذلك لضيق الفترة التي قضاها
رئيساً في البيت الأبيض "أقل من تسعة أشهر".. لكنه - والحق
يقال - لم يتخل عن طموحاته رغم الضغوط التي يتعرض لها.
* وفي المقابل استقبل أوباما الجائزة بتواضع جمّ. وكأنه استشعر
رفض البعض أن ينال هذا الشرف فقطع الطريق علي منتقديه بقوله:
إنني لا أستحق هذه الجائزة مقارنة بالفائزين السابقين بها..
لكنه رآها دعوةلحل النزاعات المستعصية أو للعمل ضد الاحتباس
الحراري والانتشار النووي... فلماذا لا نوافقه فيما ذهب إليه.
وننادي معه بأن تصبح هذه النوايا الطيبة والمثل العليا واقعاً..
شيئاً فشيئاً؟!
* لم يقتصر النقد علي أوباما بل تجاوزه إلي التشكيك في مصداقية
اللجنة مانحة الجائزة. حتي وصف البعض اختيارها ب المسيَّس أو ب
المجازفة التي تشجع النوايا بأكثر مما تكافئ الإنجازات. وهو ما
ردَّ عليه رئيسها ثوربيون ياجلاند بذكاء بالغ حين قال في
حيثيات منح الجائزة: "إن أوباما أرسي مبادئ التعاون بين الشعوب.
وأشاع التفاؤل بينها. وأوجد مناخاً جديداً في السياسة الدولية.
باستعادة الدبلوماسية متعددة الأطراف موقعاً محورياً. وتعزيز
دور الأمم المتحدة والهيئات الدولية في حل مشكلات العالم " .
* لم يكن ياجلاند وحده من أسهب في الثناء علي أوباما. بل إن
الأمين العام للأمم المتحدة وصفه بأنه يجسد روحية جديدة في
الحوار» وقال د.محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة
الذرية: إنه أظهر زعامة واضحة نحو تحقيق عالم خالي من الأسلحة
النووية. ورأب الصدع في أكثر من مكان. ولذا فهو مصدر إلهام
للعالم. وهو ما يؤشر - كما يري الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي
- إلي عودة أمريكا إلي قلوب شعوب العالم.
* ولا أدري لماذا ينسي المنتقدون لحصول أوباما علي الجائزة ما
يرمي إليه هذا الاختيار» فهو يعني الكثير والكثير. إذ ينتصر
للمستقبل. ويشد من أزر الرجل. ويحمّله التزاما دولياً جديداً
لكي يفي بما وعد به في حملته الانتخابية. أو ما قطعه علي نفسه
من عهود في خطاباته التاريخية التي ألقاها في مناسبات دولية
عديدة. كخطاب المصالحة من جامعة القاهرة. أو خطابه أمام
الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 64. وهو ما بدأت إرهاصاته
تلوح في الأفق الدولي. فقد خطا أوباما خطوات إيجابية في
السياسة الخارجية رغم أنها ليست حاسمة. وأحدث تغييرا عميقا في
الدبلوماسية الأمريكية. واقترح علي العالم الإسلامي مقاربة
جديدة ترتكز علي المصلحة والاحترام المتبادلين. وأعلن انسحابا
تدريجيا من العراق ينتهي أواخر 2011. وأغلق معتقل جوانتانامو..
وبدأ يدفع أمريكا نحو جهود مكافحة التغير المناخي بالتعاون مع
الأوروبيين. وأظهر اهتماماً واحتراماً للمؤسسات الدولية وخاصة
الأمم المتحدة. وهو ما أفضي في النهاية إلي معاودة إطلاق
الحوار لحل الأزمات المستعصية.. فلماذا يصر البعض علي التشكيك
في استحقاقه للجائزة؟!
* أتصور أن منح الجائزة ليس مجاملة بل انتصاراً للمثل العليا.
ورغبة من المانحين في مواصلة الرجل تحقيق حلم التغيير الذي
تحدث عنه كثيراً. وهي بهذا المعني تستحث فيه النزعة الإنسانية
والأخلاقية للمضي قدماً في تنفيذ ما وعد به. وهي بمثابة تأييد
دولي شجاع في مواجهة أعداء السلام.. فهل يدرك المنتقدون
والمتشائمون المغزي من وراء منح الجائزة لأوباما.. وهل يفي
الرجل بما وعد به؟!
* أقول في النهاية: كم نتمني نحن العرب وكل شعوب العالم أن
تترجم آمال وأفكار وأقوال أوباما إلي واقع أكثر عدلا وأمناً..
فهذا وحده كفيل بالإجابة عن السؤال الأهم: هل استحق أوباما
الجائزة أم أنها انحازت إليه وتخلت عن تقاليدها العريقة؟!
ترغيباً لا ترهيباً
* ألم نسأل أنفسنا: لماذا لم تفلح حملاتنا المتكررة في ترشيد
الزيادة السكانية. وتنظيم الأسرة. أو مكافحة آفة التدخين. أو
الالتزام بسلوك النظافة والنظام في شوارعنا..؟!
أتصور أننا دائما ما نلتزم مبدأ الترهيب والتخويف والردع أكثر
مما نُعلي قيم الفهم والحوار والإقناع.. وهو ما يعني أننا لم
نفهم حتي الآن كيف نعامل المواطن المصري ونقنعه بما هو خير له
ولبلده.. فالإجبار من ناحية الحكومة يقابله أحياناً عناد من
المواطن. وبينهما تتسع الفجوة. ويضيع التعاون والتفاهم والحوار..
وربما الثقة.
* سألت المهندس نبيل عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة الشركة الشرقية
للدخان: هل نجحت حملات مكافحة التدخين في تحقيق أهدافها
المرجوة؟!
*فجاء رده الفوري بالنفي.. وبادرني: وهل نجحت حملات تنظيم
النسل.. ثم أجاب بقوله: " لا تزال غالبية المجتمع المصري تؤمن
بأن الأولاد "عزوة".. وبالمثل لم تؤت حملات مكافحة التدخين
ثمارها هي الأخري» لأنها تتم لا بالإقناع بل بالترهيب. وهو ما
لا يجد صداه لدي المواطن المصري "العنيد"» حتي أن لدي البعض
قناعة بعدم الثقة في الحملات الرسمية أياً كان هدفها.
* قلت: ولماذا يقبل الناس علي التدخين؟!
*المهندس نبيل: هم يعتبرونه نوعاً من المتعة. أو يلجأون إليه
لضغوط الحياة ولأسباب أخري.
* لكن.. الأطباء ينصحون دائماً بالإقلاع عن التدخين؟
* هناك أمراض عديدة ليس التدخين سبباً فيها. وليس معني ذلك أن
التدخين ليس ضاراً في ذاته.
* عدت أسأله: كيف نوفر عناصر النجاح لمحاربة التدخين الذي
يزداد الإقبال عليه بشكل لافت؟!
* بالإقناع وليس بالترهيب أو التحذير فقط.
* هل يمكن نزع المواد الضارة من السجائر؟!
*في النمسا توصلت شركة لإنتاج نوعية جديدة من ورق السجائر تحد
من التأثير السلبي للدخان علي غير المدخنين في الأماكن المغلقة.
وسنقوم باستخدام هذه النوعية إذا ثبتت فعاليتها.
أما مادة النيكوتين. وهي سامة. فإن المدخن يحصل علي جرعات
مرتفعة منها حتي يصل لحالة مزاجية معينة. ولو وصل إلي حدود
تكفيه فإنه يكف عن تعاطي مزيد من السجائر. وهناك علاقة طردية
بين النيكوتين والقطران» زيادةً ونقصاناً. لكن القطران يُعدُّ
المصدر الأكبر للخطر. حيث يترسب في الشعب الهوائية.
* ومادام القطران بهذه الخطورة.. فلماذا لا يتم خفض نسبته في
السجائر؟!
*عند خفض نسبة القطران يستهلك المدخن عدداً أكبر من السجائر.
وهو ما يعني أرباحاً أكثر للشركات المنتجة. وزيادة أكبر في
إنتاج غاز أول أكسيد الكربون الضار بالصحة. الناتج عن احتراق
السجائر.
* أليس هناك سيجارة صديقة للبيئة؟!
* يجري حالياً في أوروبا إنتاج سجائر لا ينتقل ضررها من المدخن
إلي المحيطين به من غير المدخنين. ولا يضايقهم بدخانه. لأنها
تنتج - بالفعل - روائح زكية كالتفاح أو الفراولة.
* تُري كم عدد المدخنين في مصر.. وما هو حجم إإنتاج الشركة من
السجائر؟!
* تنتج الشركة الشرقية للدخان نحو 80 مليار سيجارة سنوياً.
ورغم أن عدد المدخنين في مصر نحو 13 مليوناً.. فإنها ليست من
الدول الأكثر استهلاكاً للسجائر. فهناك دول ترتفع نسبة
المدخنين بها إلي 50% من عدد سكانها كالأردن مثلاً.. لكن ما
يؤلمني أن أري أطفالاً لم يتجاوزوا الثالثة عشرة يدخنون. رغم
أن القانون يحظر ذلك. وهو ما يعني انعدام الرقابة علي البائعين.
وبُعد الأسرة المصرية عن أبنائها.
* لماذا توجد مصانع الشركة في منطقة سكنية مزدحمة؟!
* يجري حالياً تنفيذ مشروع كبير متوافق بيئياً. ويخضع لجميع
اشتراطات الأمان البيئي باستثمارات تبلغ نحو 5.5 مليار جنيه»
لإنشاء مصانع جديدة للشركة بمدينة 6 أكتوبر. وقاربنا علي
الانتهاء من إنشائها بنسبة 89%. وسيتم نقلها جميعاً بحلول عام
2012 دون تحميل الدولة مليماً واحداً. فالاستثمارات جميعها
بتمويل ذاتي وقروض من البنوك. وقد بلغت أرباح الشركة في آخر
عام مالي 830 مليون جنيه. ونورِّد للخزانة العامة 7 مليارات
جنيه سنويا ما بين ضرائب وجمارك وتأمين صحي.
* هل هناك نية لخصخصة الشركة؟
* لم تعد الشركة مطروحة للخصخصة. إذ خرجت من هذا البرنامج.
واحتفظت الدولة بالأغلبية فيها. علماً بأنه يعمل بها نحو 14
ألف عامل بصفة دائمة. و1700 عامل مؤقت يحصلون علي جميع مزايا
المعينين.
* سألت المهندس نبيل عبدالعزيز: هل يدخن أحد من أبنائك؟!
* فقال: لدي 3 أولاد. يدخن أحدهم بالفعل. وأحاول إقناعه
بالإقلاع عن التدخين» لصغر سنه.. فأشد ما يضايقني أن يقبل مثل
هؤلاء الشباب صغار السن علي التدخين. ولا يقبلون علي ممارسة
الرياضة..!!
* وهل يُدخن العاملون بمصانع الدخان؟!
*قد لا تصدق إذا قلت لك إن غالبيتهم لا يدخنون. وهو ما ينفي
وجود ارتباط بين العمل في إنتاج السجائر والإقبال علي تدخينها
من قِبَل العاملين بمصانعها.
* وماذا عن المساهمات والالتزامات الاجتماعية للشركة تجاه
المجتمع؟!
*نخصص نحو 10 ملايين جنيه سنوياً لأعمال الخير وخدمة الجماهير
العريضة» إيماناً من الشركة بضرورة النهوض بدورها الاجتماعي
تجاه المجتمع المحيط بها.
* هل يعقل أن تستورد الشركة من دول الكوميسا واليونان
والبرازيل "خامات دخان" بمبالغ تتراوح بين 120 و 150 مليون
دولار سنوياً.. ولماذا لا تتم زراعتها محلياً توفيراً لتلك
النفقات؟!
* قدمت الشركة دراسات عديدة تقترح "زراعة متدرجة" للدخان في
مصر.. لكن لم تتم الموافقة علي ذلك حتي الآن.
* وفي النهاية ينبغي أن نعيد النظر في كيفية مخاطبة الناس. إذا
ما أردنا أن ننهاهم عن فعل معين» فليس بالترهيب وحده أو بالوعظ
ينتهون أو يرتدعون. بل لابد من الحوار والإقناع والترغيب أيضاً..
"وجادلهم بالتي هي أحسن".. ثم يأتي تطبيق القانون.. وهو ما
يعيدنا إلي نقطة البداية: لماذا لم تنجح حملات الحكومة في
محاربة التدخين أو تنظيم النسل أو محو الأمية.. ولماذا تزداد
أعداد المدخنين يوماً بعد الآخر.. يا سادة المشكلة مجتمعية
وتحتاج لحلول غير تقليدية.. ولتكن البداية بالتوعية والترغيب..
وإلا..!!
إضاءات
* ما يقع من تلاسن وتراشق وتبادل للاتهامات بين (الكبار)في
العائلة القضائية علي شاشات الفضائيات وصفحات الجرائد هو نقطة
سوداء في الثوب الأبيض.. ومهاترات آن لها أن تتوقف.. فمن العار
تقسيم القضاة بين موالاة ومعارضة.. فهذا شبيه بما جري ويجري
علي الساحة اللبنانية.. يا سادة القضاء المصري عريق وشامخ وحصن
أخير للعدالة.. فكفوا عن هذه المزايدات وارفعوا أيديكم عن
القضاء والقضاة..!!
* كلما اقترب الصحفيون من تحقيق حلمهم بإلغاء القوانين المقيدة
والمؤيدة للحبس خرج علينا أحد الدخلاء علي المهنة. بنشر أخبار
كاذبة أو شائعات تسئ إلي بعض المواطنين أو كبار المسئولين..
وتحدث بلبلة. تهدد السلام الاجتماعي أو تعرض النسيج الوطني
للخطر.. وآخرها ما نشرته إحدي الصحف - دون دليل أكيد - عن
فنانين مرموقين.. ضاربة عرض الحائط بمبدأ " المتهم بريء حتي
تثبت إدانته " .. فصارت الصحافة هي المتهمة حتي تثبت براءتها..
ورغم أنني كنت ولا أزال ضد حبس الصحفيين أو غيرهم في قضايا
الرأي والنشر» فإنني أؤيد بشدة شطب الصحفي الذي يتعمد نشر
أخبار كاذبة من سجلات نقابة الصحفيين» لعله يكون عبرة لكل أفاك
أثيم.
* لم يكن نور الشريف موفقاً حين دافع عن "الشذوذ" واعتبره من
(حقوق الإنسان) في حواره ببرنامج (واحد من الناس) مع الإعلامي
المتألق عمرو الليثي.. فأي حق هذا الذي يتعارض مع الفطرة
الإنسانية. ويتصادم مع الأعراف والقيم الأصيلة لمجتمعاتنا.
ويهين كرامة الإنسان ويطمس صفاءه الروحي.. وهو ما تحرِّمه جميع
الأديان.. ثم إن الحديث عن قضية لا تزال منظورة أمام القضاء
ليس مستحباً. تجنباً لأدني تأثير علي مجريات العدالة.. أتصور
أن "نور" فنان ناضج ويقدر مثل هذه الاعتبارات..!!
* لست مع شيخ الأزهر لا في ردِّه علي تلميذة المعهد الأزهري..
ولا في رده علي معارضيه .. لكني معه إلي آخر المدي في موقفه من
"النقاب" بعد أن صار "ستاراًE ترتكب به الجرائم الأخلاقية
والأمنية..!!
* ما صرح به الكاتب الصحفي الكبير مكرم محمد أحمد في حديثه
لإحدي الصحف المستقلة عن أحوال الصحافة والصحفيين ومصر والعالم
كله يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أنه صاحب فكر مستقل مستنير.
لا يملي أحد عليه شيئاً إلا ضميره وقناعاته وما يؤمن به..
فللرجل رؤية موضوعية في قضايا الوطن.. ومن دواعي فخرنا أن يكون
علي رأس نقابتنا كاتب متميز مثله. ولقد قطع أربعة عهود علي
نفسه إذا ما أعيد انتخابه نقيباً للصحفيين فترة ثانية وهي:
إنشاء المدينة السكنية. وقانون تداول المعلومات. والكادر.
وإلغاء قوانين حبس الصحفيين.. وكلها مطالب مشروعة تقتضي تضافر
جهود الجماعة الصحفية كلها خلف رجل قوي يحظي بإجماع شتي
التيارات.. ويملك القدرة علي إقناع الحكومة بتنفيذها.
* الدكتور زكريا عزمي.. نائب متميز وبرلماني قدير.. يحظي
باحترام الجميع - معارضة وحكومة - ورغم مهامه الرفيعة -
تنفيذياً وحزبياً - فإنه من أكثر نواب الشعب مشاركةً في
المناقشات تحت القبة. خصوصاً فيما يثار من قضايا مهمة تمس
مصالح الناس.. ويأتي رأيه راجحاً يراعي احتياجات المواطنين بغض
النظر عن الانتماء الحزبي أو السياسي.. ورغم كثرة مشاغله
وارتباطاته.. فإن نائب الزيتون يحرص علي لقائه الأسبوعي بأبناء
دائرته.. فهو لا يستند إلي موقعه الكبير. بل يصر علي الالتحام
بالجماهير.. يناقش معهم كل صغيرة وكبيرة.. ويشاركهم أفراحهم
وأتراحهم.. ثم يواجه المسئولين بمشاكلهم فتظهر الحلول الفورية
التي تعيد البسمة للأهالي.. ولأنني من أهالي الزيتون دائرة
الدكتور زكريا عزمي فإنني أناشده التدخل لإنقاذ الشارع المحوري
في المنطقة.. شارع القبة.. المنفذ الرئيسي لأتوبيسات النقل
العام والسيارات الخاصة بامتداد شريط المترو من كوبري القبة
حتي سراي القبة مروراً بالحمامات.. فهو في حالة يُرثي لها..
الأرصفة مشغولة دائماً.. وتلال القمامة تسد نهر الشارع حتي
أصبح السير فيه شبه مستحيل.. يا دكتور عزمي.. شارع القبة يحتاج
إلي نظرة وإعادة تنظيم ورصف.. وأنت الوحيد الذي تستطيع أن تصلح
ما أفسده الآخرون خدمة لأهالي الزيتون.
* أقول لوفد الاتصالات العائد من سويسرا.. حمداً لله علي
السلامة.. الآن فقط أشعر بالاطمئنان لأنني سأجد أي مسئول في
القطاع بمكتبه عندما أحتاج لحل مشكلة ما.. أو تذليل عقبة في
طريق أحد المشتركين بخدمات الاتصالات.
|