السيرة الذاتية
معا للمستقبل
 البوم صور
حوارات
معرفه بلا حدود
الخط الساخن
الو

 

 

حوار حول المستقبل
هل استعدت مصر لترويض العالم الافتراضي؟!

30  من يوليو 2009م


* لم تعد سبل الحوار التفاعل التقليدي تجدي مع الجيل الافتراضي الجديد» فطفرات التقدم التكنولوجي وسرعة الاتصال وسهولته خلقت نمطاً جديداً من الأفكار والتصورات والأحلام والعادات والتعبيرات والمفردات وأدوات التواصل وتكوين المفاهيم والمعتقدات لدي جيل اليوم» ولابد أن نعترف بداهة بأن من يملك الوصول الصحيح للشباب - باعتبارهم الشريحة الأكبر في المجتمع - يملك المستقبل.. والسؤال: كيف يمكن أن نخاطب شباب اليوم.. وكيف ندير معهم حواراً بلغة يفهمونها وأدوات يجيدون استخدامها.. بحيث يمكننا توعيتهم وتوجيههم وتعبئتهم لصالح هذا البلد.. ولماذا تغيب هذه الفريضة عن مؤسساتنا عند التعامل مع هذا الجيل. مما أفقدها التواصل والتأثير فيهم. وجعلهم عرضة للتشكيل العشوائي أو المغرض الذي يجردهم - في ظل الظروف الصعبة - من قيم الولاء والانتماء والمواطنة والاندماج والتفاعل والمشاركة الإيجابية. ويجنح بهم إلي مآرب أخري.. وهو ما ننعيه كلما حلّت مواسم الانتخابات ونتساءل: لماذا يعزف شبابنا عن المشاركة السياسية واختيار ممثليهم؟!
* أحسب أنه كان حرياً بنا قبل أن ننعت هؤلاء الشباب بالسلبية والتبلد. أو الشطط والتهور.أو الانعزال والتمرد. وكلها أوصاف ترصد ¢ العَرَض¢ ولا تنفذ إلي ¢ كوامن المرض ..حريًا بنا أن نسأل أنفسنا: لماذا وصلوا إلي تلك الحالة.. وكيف نعيد خطوط الاتصال معهم. ونأخذ بأيديهم ونقيلهم من عَثْرتهم؟!
* أتصور أن الإنترنت أهم مقومات هذا التواصل . باعتبارها ركيزة الحاضر وطريقنا إلي المستقبل. فلم يعد في مقدور أحد الاستغناء عنها. فهي كالماء والهواء والطاقة وغيرها من مقومات الحياة والتقدم.. وتلك حقيقة مَنْ يجهلها أو يتجاهلها سيخرج حتماً من سياق التطور وسباق المستقبل. وقد خلقت الإنترنت عالماً افتراضياً لا محدوداً. وصارت تشكل وعي فئات اجتماعية كبيرة. وعياً كونيا يتجاوز حدود الدولة القومية. ويحدث نقلات نوعية وثقافية تبلغ من الاتساع واللا محدودية حداً يحررها من كل القيود.. ولِمَ لا ونحن نجدها في كل شيء حولنا.. وهو ما تنبه إليه زعماء وقادة حرصوا علي إنشاء مدوناتهم بعيداً عن البروتوكولات وقيود الدبلوماسية.وفي صدارتهم الرئيس الأمريكي أوباما الذي أدرك بحسه السياسي ما يمكن أن تصنعه الإنترنت. فبادر إلي إنشاء مدونته وموقعه الإلكتروني اللذين كانا طريقه لقلوب الشباب وعقولهم ولفئات عريضة من المجتمع الأمريكي. تحاور معهم وناقشهم. طرح عليهم أفكاره وطموحاته ورغبته في التغيير. وتحقيق " الحلم "» ناقشهم. أخذ منهم وردَّ عليهم. ونجح في خلق مؤيدين له في كل مكان علي أرض أمريكا. فجمعوا له تبرعات حملته الانتخابية. وكثفوا الدعاية لبرامجه.فأتته رئاسة أمريكا طيّعة. وحسمت الإنترنت سباق الرئاسة لصالحه بصورة لم يسبقه إليها غيره.. هكذا ينبغي أن تفكر حكوماتنا. بجعل الإنترنت أداة لإدارة دفة الأمور. ونافذة لشرح القرارات وإطلاع المواطنين علي ما يحدث. وتلقي ردود الأفعال والشكاوي والمقترحات.. هنا فقط تتحقق اللامركزية بامتياز. ويجد شعار "الحكومة الإلكترونية" طريقه للتطبيق علي أرض الواقع.. وهنا أتساءل أيضاً:لماذا تأخرت بعض مؤسساتنا في التواصل مع هذا الجيل الذي يملك أغلبه ناصية التكنولوجيا ويخلق لنفسه عالماً افتراضياً يوازي حياته الطبيعية مع أصدقائه والمقربين إليه. وكيف استعاض بذلك عن اللقاءات الحية في المدرسة أوالجامعة أو النادي وغيرها..؟!
* أعتقد أننا بحاجة ماسة إلي إعادة النظر في كيفية الوصول لهؤلاء الشباب. ولن تكفي المؤسسات التقليدية وحدها "كالمؤسسة التعليمية أو حتي المجلس القومي للشباب برغم أهمية تفعيل أدوارهما" في تحقيق ذلك. فالمسألة أكبر منهما بكثير» إذ هي قضية مجتمعية تفرضها علينا تطورات العصر الجديد الذي لن يسمح لأحد بأن يعمل في الخفاء.أو يمارس تعتيماً علي الحقائق. ولن تقبل بذلك الشعوب التي ذاقت طعم الحرية. وتنسّمت شذي الديمقراطية. وتنفست أريج الحوار التفاعلي. وأدركت قيمة الرأي والرأي الآخر. فما كان يحدث في الماضي لم يعد مسموحاً به اليوم» إذ هيأت الإنترنت بأدواتها المختلفة طريقاً عالمياً لتدفق المعلومات. وصارت متاحة للجميع. وعلي صفحتها تجري الأخبار والأحداث والصور ومقاطع الفيديو في التو واللحظة. وارتادت آفاقاً جديدة» كالصحافة الإلكترونية والفضائية حتي صارت منافساً خطيراً للصحافة الورقية التي قد تواجه - إن عجزت عن المنافسة - خطر الزوال إن عاجلاً أو آجلاً..
* وإذا كنا بحاجة إلي سرعة توظيف الأدوات التقنية. فنحن بحاجة أكثر إلي تحسين جودة المحتوي الهادف. باستخدام وسائل عديدة للتفاعل الافتراضي الواسع. مثل خدمة الدردشة والمحادثات والقوائم البريدية. والمجموعات الإخبارية. والمواقع الاجتماعية مثل الفيس بوك. والماي سبيس. واليوتيوب. وتويتر وغيرها. وفي رأيي أن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات قامت بدورها في تشييد بنية معلوماتية قوية ومتقدمة. بوأت مصر مكانا سامقاً علي خريطة التكنولوجيا العالمية. وجذبت استثمارات ضخمة إلي مصر في هذا المجال. وتكفينا نظرة واحدة إلي أنشطة الأسهم في البورصة لندرك بوضوح موقع قطاع الاتصالات علي خريطة الاقتصاد المصري. فإذا ما تأكد لنا صدق ذلك.. نجد أنفسنا مدفوعين إلي السؤال: ماذا قدمت بقية مؤسسات الدولة لترشيد استخدام هذه التكنولوجيا. ولتجنب المخاطر الناشئة عن الإنترنت وجرائمها؟!
لا يصح أن نلقي بأعباء الظواهر الاجتماعية الخطيرة الناشئة عن استخدام الإنترنت علي وزارة الاتصالات وحدها. فأين المؤسسة التعليمية "المدارس والجامعات". وأين المجلسان القوميان للشباب والرياضة. وأين قبل ذلك كله دور الأسرة الواعية بالمخاطر المحيطة بأبنائها حين يَلجُون إلي فضاء إلكتروني فسيح. فيه المنافع وفيه المفاسد.. فهل آن أوان المشاركة المجتمعية لدرء هذا الخطر واستعادة الدور المفقود لمؤسساتنا في توجيه شبابنا .. أتمني !!
* من حسن طالعنا أن يقود قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الوزير الشاب د. طارق كامل " صاحب البصمة " الواضحة في تطوير بنية المعلومات. فقد حقق الرجل - دون مبالغة - إنجازات يشهد لها الجميع في مصر وخارجها» وهو أكثر وزراء الحكومة انشغالاً بهذه القضية. ليس باعتباره الوزير المعني بالتقنيات الحديثة وقطاع التكنولوجيا. بل لأنه وزير تقترب أفكاره وطموحاته من الشباب. وعندما التقيته - مؤخراً - وجدته مهموماً. مستغرقاً بفكره في تحديات المستقبل. وتأثير التكنولوجيا علي الشباب الذين هم أكثر من ثلثي تعداد مصر.. حينها أدركت لماذا هو مهتم لهذه الدرجة. وأدركت أكثر أنه وزير يتمتع بحس سياسي بجانب علمه الواسع في المجال التقني.. وكم هو محق فيما ذهب إليه ولماذا ينبغي أن نهتم جميعاً بهذا الشأن لا سيما حين يتعلق الأمر بمستقبل مصر وأمنها.. فلقد دق أجراس الخطر. وأكد علي ضرورة أن نواكب التطور. ونرصد ما يحدث للأجيال الجديدة من تغير اجتماعي نتيجة دخولها إلي الفضاء الإلكتروني. فهو عالم افتراضي مختلف في تكوينه. يتيح التواصل والتعامل بين الشباب بآليات مختلفة. وقد صار من الأشياء المحببة إليهم. إذ أول ما يفعله الشاب حين يعود إلي بيته أن يدلف مباشرة إلي الكمبيوتر. حتي يتواصل اجتماعياً مع العالم الخارجي.
** والسؤال: ما شكل هذا التواصل.. وما هي أدواته.. وكيف يتعامل معه شباب اليوم؟!
* بالأمس كان التواصل بين الشباب طبيعياً مباشراً حميمياًً. مع الأصدقاء في النادي. أو في أمسية يتناقشون ويتحاورون عن قرب.. لكنهم اليوم يتفاعلون في عالمهم الافتراضي بواسطة الكمبيوتر صوتاً وصورة. وتلك موجة جديدة للتطور قفزت بها صناعة الخدمات التكنولوجية. وفي أوروبا والعالم المتقدم ارتادوا بقوة " خدمات القيمة المضافة " و " خدمات المحتوي ".. وهو مالم ننجح في تحقيقه - للأسف - بقدر كافي» فمازلنا نعاني نقصا كبيراً في " المحتوي " باللغة العربية.
*الأخطر من ذلك - والكلام للدكتور طارق كامل - هو اتساع نطاق خدمات الفيديو.وهو ما يسمي بالموجة الثالثة التي تطورت بفعل الإمكانيات الهائلة لأجهزة المحمول والكمبيوتر. وهي مثل الخدمات الصوتية. لا يعترضها عائق اللغة الذي حال دون انتشار خدمات المحتوي النصي.وحرم شريحة كبيرة من المجتمع من أن تستفيد منها. فتوقفت عند حد الخدمات الصوتية. وعن طريق الفيديو سيتمكن المجتمع من دخول عالم الاتصالات من أوسع أبوابه باستخدام خدمات الفيديو.
** وعدت أسأله: هل نحن جاهزون لهذه الموجة القادمة؟!
* قال د. طارق كامل : فجأة وجدنا أنفسنا أمام عالم جديد من التطبيقات. علينا أن نكون جاهزين له. سواء بتطبيق قواعد الخصوصية من جانب.. أو بتوفير البنية الأساسية اللازمة من جانب آخر وهذا دور تقوم به الشركة المصرية للاتصالات وشركات المحمول والإنترنت علي النحو المطلوب.. ولكن يجب ألا ننتظر طويلاً بدعوي أننا مازلنا نعيش مرحلة عالم الإنترنت المكتوب.. فنحن نستطيع أن نتجاوز هذه المنطقة لنجد أمامنا سيلاً من تطبيقات الفيديو. تدخل بنا إلي واقع جديد ينبغي أن نستعد له.. وسيجد عالم الإعلام والصحافة نفسه أمام واقع جديد من خلال أدوات التواصل الاجتماعي مثل الفيس بوك وغيره.. نحن إذن أمام مجموعة من الظواهر والمتغيرات المهمة لابد أن نتأملها -كمجتمع- ونحللها.. وهنا أدعو قادة الفكر قبل قادة التكنولوجيا في المجتمع أن يحللوا هذه الظواهر ويهتموا بها.. أن ينظروا إلي آلياتها. ويرصدوا انعكاساتها وإمكانياتها. ويدرسوا كيفية توظيفها والاستفادة منها» لأنها ستحدث تغييرات كبيرة في المجتمع المصري. ويجب أن نعظم الإيجابيات - بقدر الإمكان - ونتجنب السلبيات.. إننا ندخل إلي عالم جديد من التواصل وتبادل الأفكار والمعرفة بديناميكية وقدرة عالية جداً. ونستطيع أن نصل بها إلي أعداد هائلة لم نكن نستطيع الوصول إليها بالطرق التقليدية.
** قلت للدكتور طارق كامل: وهل للمحمول دور في هذا العالم الافتراضي الجديد؟
* رد الوزير الشاب متحمساً: المحمول تحول إلي جهاز اتصالات متكامل. يقدم حزمة كبيرة من الخدمات» فهو يقدم الخدمة الصوتية والإنترنت والإيميل والفيديو.. وتتضاعف قدرات وإمكانيات ذلك الجهاز السحري. وتنخفض أسعارها بمعدل النصف سنوياً.. كل ذلك قائم علي أسس يجب تحليلها. وأعتقد أننا - كمجتمع - لم نول هذا الجهاز الاهتمام الكافي. والذي سيكون له انعكاس كبير لا محالة علي المجتمع عموما. وعلي الصحافة والإعلام خصوصاً.
وأضاف الوزير إن التلاحم التكنولوجي بين الاتصالات والإعلام يحدث بخطي متسارعة. وعلينا أن نلاحق هذه الخطي جميعاً وبنفس سرعاتها.. بل وزيادة حتي نستطيع أن يكون لنا دور في المنطقة.
** سألته: وماذا قدمت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات؟
* قال: نحن نعمل بلا جدال. وهناك لجان علي أعلي مستوي.. لكن يجب ألا نعمل وحدنا.. فنحن نعمل من خلال جميع أدوات التحديث التكنولوجي.. نحدث بنيتنا الأساسية.. نهتم بتأمين الفضاء الإلكتروني بمنتهي القوة مع الجهات المعنية. خصوصاً مع التوسع في استخدام الفضاء. وقد لمست اهتماماً أكثر من الجانب الأمريكي خلال زيارتي الأخيرة لواشنطن الشهر الماضي.. فالأمريكيون أدركوا أن الجريمة الإلكترونية ظاهرة عالمية. وأنها في حاجة إلي تكاتف دولي.. ولهذا أنشأنا مركز الطوارئ وتأمين الشبكات في مقر جهاز تنظيم الاتصالات بالقرية الذكية. يعمل علي مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع. ويتلقي بلاغات المؤسسات والهيئات المختلفة بشأن أي نوع من الاختراق لشبكاتنا.
** سألت وزير الاتصالات: هل قضية تأمين الفضاء الإلكتروني علي أجندة منتدي شرم الشيخ في نوفمبر المقبل؟
* قال: طبعاً.. هذه القضية تتصدر أجندة منتدي حوكمة الإنترنت. ولذلك حرصنا علي دعوة قيادات من الإدارة الأمريكية لحضور المنتدي. ومنهم مستشار الرئيس الأمريكي لتكنولوجيا المعلومات. ومساعدا وزيري التجارة والخارجية لشئون التكنولوجيا. ونحن علي تواصل معهم لضمان مشاركتهم في المؤتمر
** ثم سألت: وهل أمريكا متحمسة لهذه القضية.. وهل يمكن أن تفرط أو تتنازل عن عرش الإنترنت؟
** قال الوزير: أمريكا لا تريد أن تكون في جانب.. والعالم كله في جانب آخر فيما يخص مستقبل الإنترنت. ونبحث حالياً عن صيغة توافقية يمكن أن تنشئ مظلة دولية لإدارة شبكة المعلومات علي مستوي العالم. ولكن بخطوات متدرجة. تحافظ علي ثبات وجودة خدمات الشبكة.
** وسألت الوزير أخيراً: لماذا لا تستخدم حكومتنا شبكة الإنترنت للتواصل مع المواطنين.. أو حتي عرض إنجازاتها ومشروعاتها علي الرأي العام؟!
* فقال: مركز معلومات مجلس الوزراء يفعل ذلك بقوة. وكذلك الوزارات . لكننا فعلاً في حاجة إلي مزيد من تفعيل استخدامنا للإنترنت للتواصل مع الشباب بلغتهم.. فالشباب لا يجلس أمام التليفزيون ينتظر نشرة التاسعة أو السادسة مثلاً.. ولا يتصفح الجرائد و لا يهتم بما ينشر علي الصفحات الأولي.. فالمهم أن أعرف الرسالة التي أريد توصيلها للشباب.. فأنت تستطيع الولوج إليهم بوسائل عديدة.. أنت أمام منظومة جديدة يعاد تشكيلها ولابد أن نتفاعل معها مجتمعياً» فهذا عالم افتراضي له قواعد جديدة في تأمينه وسلوكياته وحماية خصوصياته.
* وفي النهاية.. أتمني أن تكون رسالة الدكتور طارق كامل وصلت.. وأتمني أن تشهد مصر ¢نوبة صحيان¢ استعداداً لدخول عالم افتراضي جديد. يعاد تشكيله وبلورته. وأتمني أن نكون جزءاً منه. وليس بعيداً عنه. ويقيني أن هذه مسئولية مجتمع بكامله وليست مسئولية د. طارق كامل وحده.. وعلي الرغم من أن الحكومة بدأت تتعامل مع الإنترنت» فإنها مازالت تسير ببطء. ولابد أن نسرع الخطي حتي نحجز لأنفسنا مكاناً في ذلك العالم الجديد.. ألم أقل لكم إن من يملك الوصول للشباب يملك المستقبل !!
 

قضاؤنا لا يخشي إلا الله

 

** ارفع رأسك يا أخي.. ففي بلدنا قضاء قوي وعادل يعيد الحق لأصحابه . ولا يخشي في أحكامه إلا الله.. مَنْ يقرأ حيثيات الحكم التي أودعتها هيئة محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار المحمدي قنصوه» يدرك هذه الحقيقة بوضوح.. فقد قدمت المحكمة أدلة قاطعة تؤكد فيها أسباب الحكم بالإعدام.. بصراحة تستحق هيئة المحكمة وقضاؤنا العادل كل التقدير والتحية من جميع أبناء الشعب. فقضاؤنا الشامخ يؤكد يوما بعد الآخر أنه الملاذ الآمن والحصن المنيع للحريات وصيانة الحقوق وسيادة القانون ضد بطش الفاسدين والمتجاوزين والعابثين.

 

| خريطة الموقع
| اتصل بنا
| بيان الخصوصية

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر ©