|
الجمهورية .. رؤساء وتاريخ !!
8 من
أبريل 2010 م
* الأحد المقبل يجتمع لدار التحرير "عيدان" في يوم واحد»
فالجمهورية علي موعد مع عامها السادس والخمسين. وسوف تتم "
حريتي " عامها العشرين. والجمع بين المناسبتين هو من بواعث
سرور وفخر جميع أبناء مؤسستنا العريقة.
* وإذا كان ل "الجمهورية" أن تعتز بما لها من رصيد كبير في
عقول وقلوب قرائها. وبما لها من صلة وثيقة برؤساء مصر الثلاثة»
حيث ولدت في حجر ثورة يوليو.. ووقع الرئيس جمال عبدالناصر طلب
إنشائها.. وخط بيده افتتاحية عددها الأول.. وقدم السادات ضمانة
شخصية بمبلغ 300 جنيه كي توافق إدارة المطبوعات علي صدورها..
ثم عمل مديراً عاماً. فرئيساً لمجلس إدارتها.. وها هي في عصر
الرئيس مبارك - أتم الله شفاءه. ليمضي بالوطن نحو مزيد من
الأمن والاستقرار والتقدم والديمقراطية- ارتقت مكانها الجديد
في شارع رمسيس.. وتبوأت مكانتها اللائقة بما توفر لها من
مقومات نجاح.. فإن حريتي أولي وأهم مجلات دار التحرير ولدت في
عصر الرئيس مبارك. الذي أرسي دعائم الحرية والديمقراطية. وجاب
الإعلام في عصره آفاقاً رحبة من التطور والانطلاق» وهو ما أوحي
بتسميتها بعنوان عصرها البارز» فما يعيشه إعلامنا. وصحافتنا
علي وجه الخصوص. من حرية غير مسبوقة في الرأي والتعبير. تفوق
عصوراً سابقة. ودولاً هنا وهناك. أتاح الظهور والازدهار ل "حريتي"
وغيرها من إصدارات تزيد علي الخمسمائة.. ولا يزال العدد مرشحاً
للزيادة.
* المتأمل لتاريخ "الجمهورية" ومسيرتها يجدها " صوتاً " للشعب..
تنغمس في قضاياه. وتنشغل بهمومه وأحلامه. وطموحاته.. تتحسس
نبضه. وتسارع إلي تلبية مطالبه واحتياجاته.. ورغم أن ثورة
يوليو أرادتها ناطقه بلسانها. تتبني قضاياها وقراراتها في
الداخل والخارج. فقد اهتمت "الجمهورية" بتسجيل الأحداث الكبري
التي مرت بها البلاد. ودعت لمحاربة الاستعمار.وساعدت حركات
التحرر في سائر قارات الدنيا.. وحاربت الأحلاف. ودعت لسياسة
الحياد الإيجابي. وعدم الانحياز. والتجربة الاشتراكية التي
بدأت في مصر منذ عام 1960.. كما دافعت باستماتة عن قضية فلسطين.
* "الجمهورية" هي أول جريدة يومية صباحية تصدرها ثورة يوليو.
وقد أُريد لها أن تكون صحيفة "رأي" أولاً. ولهذا احتلت
المقالات مساحة كبيرة علي صفحاتها. وعالجت باستفاضة قضايا
إنسانية مثل الحرية. والديمقراطية. والإخاء والمساواة. ومواجهة
الفساد بشتي صوره.. لكنها لم تقتصر علي هذا اللون الصحفي. بل
تجاوبت مع سنن التطور. ومتطلبات العصر. وتحولت - كغيرها من
بنات زمانها - إلي صحافة الخبر. الذي تربع علي عرش الصحافة-
وقتها- وصار عماد الصحيفة اليومية وأساس التحقيقات في المجلات
الأسبوعية.. تحولت معه "الجمهورية" لتشبع رغبة القارئ ونهمه
لمعرفة ما يجري حوله من أحداث متسارعة. تتحكم في حاضره وتصنع
مستقبله.. ثم لم تكتف في سياق تطورها بأن تقدم أخباراً فقط. بل
قدمت معلومات للمعرفة. ومعلومات ذات عائد سريع تفيد القارئ في
حياته اليومية.. وهكذا تحولت من جريدة للثورة إلي جريدة للشعب
تدافع عن حقوقه. وتتبني قضاياه. وتخاطب جمهوراً عريضاً من حيث
المساحة العددية والمكانية و الحضارية.
* اكتسبت الجمهورية - ولا تزال - شعبيتها من كونها صحيفة الشعب.
تقدم خدمات متميزة لقرائها الذين أحسوا بطبيعتهم الصادقة أنها
تجاوب صادق وصائب لكل ما في نفوسهم من آمال وآلام. وطموحات
وأحلام. وأنها ساعدهم الأيمن في الحصول علي حقوقهم. ورفع الظلم
والغبن عنهم. والتواصل نيابة عنهم مع المسئولين. وهو الدور
الذي قدمه - ولا يزال - بامتياز "الخط الساخن 139 جمهورية"
الذي تتفرد به "الجمهورية" علي سائر المؤسسات الصحفية. ليس في
مصر وحدها بل في العالم العربي أجمع.. فمندوبوه حين يطوفون علي
المصالح والجهات الحكومية المختلفة. وحين يطرقون أبواب
المسئولين والوزراء بحثاً عن حق تأخر عن صاحبه. أو دفعاً لمشقة
قد لا يطيقها ذوو الحاجة. فإنما يؤدون أول رسالة للجمهورية
التي تقدم للناس - فضلاً علي قرائها - ما يحتاجونه في حياتهم
اليومية» في أعمالهم ومعاملاتهم وأسفارهم ورحلاتهم.
* خاطبت الجمهورية - ولا تزال - فئات المجتمع وشرائحه كافة..
وانحازت أكثر إلي البسطاء بما تقدمه علي صفحاتها وملاحقها
المتنوعة. والمتخصصة.. فالقارئ دائماً علي موعد جديد مع التميز..
فإلي جانب صفحاتها المعتادة. تصدر "الملاحق" المتخصصة تباعا.
فثمة "دموع الندم" يلاحق الحوادث ويطارد المجرمين أينما كانوا.
وثمة "بطولات ونجوم" يرصد أحداثا رياضية متجددة. كما يتابع "
استوديو" كل جديد في الفن. ولمحبي السيارات هناك " الجمهورية
أوتو".. أما المرأة فقد خصَّتها بملحق متميز وهو محبوبتي..
ناهيك عن الصفحات المتخصصة التي يقوم عليها صحفيون لهم كفاءتهم
وجدارتهم المهنية. كالصفحات التعليمية التي أثبتت فيها
الجمهورية تفوقاً ملحوظاً.. كما تتميز صفحات المحافظات بتغطية
واسعة سوف تزداد بتخصيص "ملاحق" أخري. يرصد كل منها أحوال عدة
محافظات متجاورة معاً.
* صدرت الجمهورية في أجواء من المنافسة الصحفية الشديدة. لكنها
أثبتت كفاءتها. ومضت تؤدي رسالتها علي مدار أكثر من نصف قرن
مضي» وترصد ما يجري حولها من أحداث علي الصعيدين العربي
والعالمي.. وقد قيَّض الله لها منذ البدء نفراً من العظماء
ازدادت بهم شهرتها وذاع صيتها. وعلا شأنها» إذ تعاقب علي رئاسة
مجلس إدارتها وتحريرها نخبة متميزة. وشخصيات لها وزنها من رجال
الثورة والسياسة والأدب والثقافة والصحافة. كالرئيس الراحل
أنور السادات. حسين فهمي. جلال الدين الحمامصي. أحمد قاسم جودة.
كامل الشناوي. صلاح سالم. إبراهيم نوار. إسماعيل الحبروك. طه
حسين. موسي صبري. ناصر النشاشيبي. كمال الدين الحناوي. حلمي
سلام. مصطفي بهجت بدوي. فتحي غانم. عبد المنعم الصاوي. محسن
محمد. محفوظ الأنصاري. سمير رجب. محمد أبو الحديد. محمد علي
إبراهيم.. ثم توليت من بعد هؤلاء جميعاً رئاسة مجلس إدارتها.
* ولم تقتصر الجمهورية علي مَنْ تقدم ذكرهم فحسب. بل عمل بها
وأثري مسيرتها الصحفية حشد متميز من الكتاب والمتخصصين علي مدي
مشوارها الطويل خاصة في سنيِّ حياتها الأولي.. وهو ما يضيق
المقام هنا عن حصرهم.
* ولست أبالغ إذا قلت إن "الجمهورية" حققت طفرات ملموسة. وقفزت
بتوزيعها إلي أرقام قاربت المليون. لا سيما في عهدي الكاتب
الكبير محسن محمد. ومحفوظ الأنصاري.. ولعل من نافلة القول أن "الأهرام"
كان معروضاً للبيع في بداية عام 1956. وكان من بين الذين
تقدموا لشرائه " دار التحرير للطبع والنشر ".. لكن توقفت
الصفقة لخلاف علي الثمن" ".. كما تناثرت في أوائل السبعينيات
أحاديث حول اندماج مؤسستي " دار التحرير " و" روزاليوسف " بسبب
خسائرهما. ورشحت تلك الأحاديث عبد الرحمن الشرقاوي رئيساً
لمجلس إدارة المؤسسة الجديدة. وهو ما لم يؤكده الرجل أو ينفه
وقتها.. !!
* لم تخل صفحات " الجمهورية " من الجوانب الإنسانية. ونماذج
العطاء والأمل. وتحدي الصعاب. وقهر المستحيل» ففي عام 1969
وجهت الطفلة نجلاء هدايت حلمي رسالة إلي الرئيس الأمريكي -
حينئذي- ريتشارد نيكسون تروي فيها قصة استشهاد والدها الطيار»
بسبب العدوان الإسرائيلي الغاشم في يونيو 1967. وهو الذي قاد
طائرة نيكسون خلال زيارته لمصر قبل أن يصبح رئيساً لأمريكا.
وهي قصة تابعتها - بشغف - وكالات الأنباء والصحف العالمية.
نقلاً عن "الجمهورية".
* ولا يزال عطاء " الجمهورية " ممتداً. ولا يزال ينتظرها
الكثير. والكثير لتفعله. حتي تحافظ علي تاريخها وجدارتها..
ولست في حاجة إلي القول إنه لا يكفي أن تعطي للصحافة
الإلكترونية أولوية في صدارة اهتمامها حتي نقول إنها واكبت
التطور. أو حافظت علي موقعها في سباق المنافسة.. رغم أنها قطعت
شوطاً لا بأس به علي هذا الطريق. إذ أنشأت موقعاً إلكترونياً.
وتابعت تحديثه وتطويره. وأقامت مركزاً لتكنولوجيا المعلومات. و
طورت خدمات 139 جمهورية. تمهيداً لجعلها بمثابة " كول سنتر ".
يقفز بمستوي الخدمة. ويتلقي في الحال شكاوي المواطنين
واستجابات المسئولين وردودهم عليها. والتي تجد طريقها للنشر
السريع علي صفحات الجمهورية. و طورت خدمات الإيزي نيوز. وسائر
قطاعات وإصدارات المؤسسة.. ووقعت بروتوكول تعاون مع كلية
الإعلام بجامعة القاهرة لتقوم الأخيرة بمقتضاه بدراسة ميدانية
لقياس اتجاهات القراء نحو إصدارات المؤسسة المختلفة. وتخصيص 15
منحة ماجستير لمحرريها في الصحافة الإلكترونية للنهوض بهذا
الجانب المستقبلي من الصحافة.
أقول ليس ذلك - علي أهميته - كافياً وحده. ما لم يسبقه تطور
مماثل في الأداء والمحتوي والتفاعل مع الجماهير. والمشاركة في
صنع الواقع. لا مجرد أن تكون انعكاساً لما يجري فيه.. وتلك
مهمة وواجب صحافتنا كلها. حتي لا تتراجع مكانتها في ظل منافسة
شرسة من جانب المواقع الإلكترونية وصحافة الإنترنت.
* نتمني للصحافة أن تكون أكثر حريةً في التعبير عن مجتمعها.
وأن تكون " مُحرِّكَه" نحو المشاركة السياسية وتفعيل
الديمقراطية. وكشف الفساد. وملاحقته.. أن تضيف للناس ما يغير
واقعهم. ويعوض غياب الأحزاب. وفقدان مصداقيتها لدي رجل الشارع.
* نتمني في عيدي " الجمهورية " و" حريتي" أن تكون صحافتنا أكثر
توازناً وواقعية. أن تعيش ما يجري لها وحولها من متغيرات.
خارجية ومحلية» أن تمعن النظر في تحول الصحافة المطبوعة في
العالم المتقدم إلي الصدور إلكترونياً. وأن تستعد لهذا اليوم.
وهو في ظني قريب ربما أقرب من عشر سنوات.
* إن ثورة الصحافة الإلكترونية تزحف نحونا.. وتكسب كل يوم
أرضاً جديدة. وقراءً جدداً. وتستحوذ علي نصيب متزايد من السوق
الإعلانية. وتتسع رقعتها في ظل عوامل تصب في صالحها وتدفع
نحوها. فهي الأكثر حرية. وانطلاقاً والأقل تكلفة ومشقة.
والأسرع ملاحقة للأحداث وصنعاً لها.. فهل نحن مستعدون لهذا
اليوم..؟!
* وإذا كان لنا من نقد لصحافتنا.. فهو أنها اكتفت برصد ما
يجري. والتركيز علي السلبيات فقط. وأغفلت الجانب الآخر والأهم
من وظيفتها. وهو كيفية تغيير هذا الواقع. فالتغيير والإصلاح
ليسا قراراً تتحمل الحكومة وحدها مغبته. بل هو حوار مجتمعي
فعال. تنهض به نخبة متميزة لها مصداقية وقدرة علي النفاذ
والتأثير في الجماهير. فالتنوير الذي جري أيام محمد علي كان
رواده رفاعة الطهطاوي ومحمد عبده وقاسم أمين وغيرهم وليس
الحكومة.. وفي ظل غياب الأحزاب والنخبة المؤثرة كان مأمولاً أن
تلعب الصحافة هذا الدور.. وتعوض هذا الغياب.. لكن كيف تقود
الصحافة المجتمع نحو التنوير والحرية والمواطنة ورفع الإنتاجية
والمشاركة السياسية الفعّالة وهي لا تري سوي نصف الكوب
الفارغ.. ولا تركز إلا علي السلبيات. وتضخمها. وتغرق نفسها في
المحلية.. وتعزل قارئها عما يجري حوله.. فإذا كان كشف الفساد
وفضحه والتنبيه إلي السلبيات واجباً.. فإن تبصير أفراد المجتمع
بواجباتهم. والأخذ بأيديهم نحو إصلاح حقيقي وتغيير جذري يبدأ
منهم وينتهي إليهم ويصب في صالحهم وصالح وطنهم. هو فريضة
أوجب.. بل هو" الفريضة الغائبة".. !!
* ويبقي أن هناك حرية مشهودة للإعلام والصحافة. أتاحها الرئيس
مبارك بلا حدود ولا قيود. إلا ضمير الصحفي وسلطان القانون..
لكن هل استفاد الإعلام من تلك الحرية.. هل أخذ بأيدي الناس إلي
الإصلاح الحقيقي والتغيير المنشود.. هل غير المفاهيم الخاطئة
واستبدلها بمفاهيم إيجابية تزيد الإنتاج وتقضي علي البطالة.
وتقلل السلبيات وتعزز المشاركة الإيجابية..هل ضاعفت الصحافة
أرقام توزيعها ومكاسبها ومصداقيتها وتأثيرها في المجتمع.. أم
أساءت استغلال هذا المناخ.. وانصرفت إلي النقد المغرض.
والتطاول والتجريح وزيادة مساحة السوداوية والإحباط لدي
الناس.. فتراجعت وخسرت رصيدها لدي الجماهير.. أتصور لو أن
الصحافة التزمت بدورها لعمت الفائدة عليها وعلي المجتمع
والحكومة أيضاً.. ولأصبحت الأحوال أفضل كثيراً.
" "لمزيد من التفاصيل عن قصة حياة الجمهورية وتاريخها.. راجع
كتاب: "الجمهورية جريدة الشعب1953 -2010" الذي أعده د. أحمد
المنزلاوي.
إضاءات
* مرت - كعادة الصحفيين في كل عام - ثلاثة أسابيع من دون أن
يكتمل نصاب جمعيتهم العمومية العادية.. وهو ما حال دون قيامها
بمتابعة أعمال مجلس النقابة المنتخب. ومراقبة وتقويم أدائه
ومحاسبته.. لكن الأكثر غرابة ألا يحضر سوي ثلاثة أو أربعة
أعضاء من هذا المجلس.. فكيف يتسني للصحفيين أن يطالبوا غيرهم
بالمشاركة الإيجابية. وممارسة الحقوق وأداء الواجبات.. وينسوا
أنفسهم ويظلوا علي هذه السلبية.. ولا أدري هل هذا الغياب
الواضح بمثابة تفويض مفتوح أو "توكيل عام " من جموع الصحفيين
لمجلس نقابتهم بأن يفعل ما يشاء من دون رقيب ولا تعقيب ولا
محاسبة.. أم هي الثقة المفرطة بهذا المجلس.. أم هو اليأس وعدم
تقدير المسئولية.. أم ذلك كله..؟!
* غياب الصحفيين عن ممارسة أبسط أدوارهم وواجباتهم في
نقابتهم.. ظاهرة سلبية لا ينفردون بها عمن سواهم.. لكنها آفة
تمكنت - للأسف -من النخبة المصرية في جميع المجالات.. فهي نخبة
تطالب بالتغيير والإصلاح قولاً فقط ثم تتواري وتتقاعس عن أداء
واجباتها بالمشاركة والتفاعل البناء علي أرض الواقع.. والسؤال:
كيف لم يتمكن أعضاء مجلس نقابة الصحفيين من تعبئة زملائهم
لإتمام النصاب المطلوب لعقد الجمعية العمومية.. أم لهم مصلحة
في عدم انعقادها من الأساس.. وكيف يتسني لهم مطالبة غيرهم
بالمشاركة ثم يتخلون هم عن أوجب واجباتهم.. ثم ألا يتعلق الأمر
بنقابتهم ومستقبل مهنتهم..؟!
أتصور أنها سلبية وتناقض صارخ وانفصام واضح بين القول والفعل..
وهو ما ينطبق عليه قول الله تعالي " يا أيها الذين آمنوا لم
تقولون مالا تفعلون كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا
تفعلون.." وكذلك قوله تعالي: "أتامرون الناس بالبر وتنسون
أنفسكم..".
* فإذا كان هذا هو حال الجماعة الصحفية التي يُفترض أن تقود
المجتمع إلي التغيير والإصلاح والتخلي عن السلبية والعزوف عن
المشاركة.. فما بالنا بعامة الناس.. وماذا ننتظر منهم..؟!
|