|
سوزان مبارك .. عطاء إنساني لا يتوقف
بتاريخ -
25 اكتوبر 2009
* لا يكاد يمر يوم دون أن نشهد عطاءً إنسانيا متجدداً للسيدة
سوزان مبارك. وهو عطاء متنوع يجسد القدوة . ويضرب "المثل"
للأجيال في العمل التطوعي الأهلي. ويستهدف تنمية "الإنسان"
المصري. والارتقاء به علي جميع المستويات.
* "التنمية الاجتماعية" و"الرعاية الصحية" و"تطوير العشوائيات"
و"التنوير الثقافي". وتشجيع العلم. والاهتمام بالطفولة.
والأمومة محاور رئيسية في فكر السيدة سوزان مبارك. وقواسم
مشتركة فيما تنهض به من إنجازات في شتي ربوع مصر.
وها هو مشروع القراءة للجميع. أو "مكتبة الأسرة" نموذج رائد
للتنوير الثقافي بمقابل زهيد» فالقراءة هي مفتاح التطور
الإنساني. والتقدم الحضاري المنشود.. وما كان لهذا المشروع "الفذ"
أن يري النور. ويتواصل لولا الجهود الخلاقة والمتواصلة للسيدة
سوزان مبارك. وهو ما تنفرد به مصر بين العالمين.
* الهلال الأحمر المصري محطة مهمة في قطار العطاء الإنساني
المتدفق للسيدة سوزان مبارك. وقد خطا خطوات بعيدة في تطوير
الخدمات الصحية في شتي ربوع مصر. كماً وكيفاً. وهو ما يظهر
أثره بوضوح في المُلمَّات والكوارث التي ألّمت بنا. ويرتكز علي
استراتيجية إغاثية فعّالة. تقلل من فداحة الحوادث. وتخفف
معاناة المنكوبين. وهو ما بدا واضحاً في حوادث عديدة. مثل حريق
قلعة الكبش. وحادث الدويقة. وغرق العبارة السلام 98. وسيول
شلاتين وحلايب .. وغيرها من الكوارث الأليمة.
* ولا يقتصر الجهد الإغاثي للهلال الأحمر المصري علي الداخل.
بل إنه كثيراً ما انطلق ليساعد في إغاثة الشعوب العربية في
فلسطين والعراق ولبنان والسودان. معتمداً علي خبرة . وإخلاص "نخبة
إنسانية" وهبت وقتها . وجهدها للعطاء بلا مقابل. وهو ما يعني
أن البعد "العروبي" حاضر في أذهان القائمين عليه. وفي مقدمتهم
رئيسة الهلال الأحمر المصري السيدة سوزان مبارك.
ولا تقتصر جهود الهلال الأحمر المصري علي جانب الرعاية الصحية.
بل يمدُّ مظلته لتغطي مجالات التنمية الاجتماعية المتكاملة.
للارتقاء بالمواطن المصري. وخاصة الفئات المستضعفة» وهو ما
يواكبه جهد متواصل لمتابعة التقدم العلمي. وتبادل الخبرات. من
خلال التنسيق. وإقامة شبكة علاقات شراكة. وتعاون مع الجهات
الداخلية والخارجية. وتوفير فرص التدريب لدعم قدرات العاملين
به.. وهو ما لمسته عن قرب خلال حضوري اجتماع المجلس الأعلي
للهلال الأحمر المصري برئاسة السيدة سوزان مبارك الذي عقد يوم
الأربعاء الماضي.
* لاشك أن ما تقوم به السيدة سوزان مبارك هو جهد خلاق غايته
الإنسان المصري . روحاً وعقلاً وجسداً. وهو ما يجعل اسمها
مرتبطا بالعطاء و"النبل" في وجدان الشعب المصري. وهو ما ارتقي
بها مكانة عالمية مرموقة. ترجمتها المنظمات الدولية بجوائر
عالمية رفيعة.. تقديراً وعرفاناً بجهدها. وعملها وحبها
اللامحدود للعمل الدءوب والإنجاز والانحياز لكل ما من شأنه
الارتقاء بالبشر والأوطان.
* أتمني للهلال الأحمر المصري بعد أن أثبت نجاحه وكفاءته في
مجالات الرعاية الصحية أن يمد رعايته لمجالات أخري مثل مكافحة
أنفلونزا الخنازير. وهو ما سيكون له بلاشك نتائج إيجابية
ملموسة بعد أن ظهر ارتباك واضح في تعامل الجهات الحكومية مع
هذا الفيروس "الضعيف" الذي صار كابوساً مرعباً في كل بيت !!
ولا ننسي أخيراً أن ننوه بالجهد الملموس الذي يبذله الرجل
الفاضل د. ممدوح جبر الأمين العام للهلال الأحمر المصري هو
وجميع رفاقه المتطوعين.. فتحية واجبة لهؤلاء الرجال المخلصين. |