السيرة الذاتية
معا للمستقبل
 البوم صور
حوارات
معرفه بلا حدود
الخط الساخن
الو

 

 

 

وتتعدد مظاهر الخطف..!!
أين ميثاق الشرف الرياضي..؟!

بتاريخ - 6 سبتمبر 2009

 

 * شاعت في مصر مؤخراً ظاهرة غريبة ومريبة تتمثل في "الخطف" وتنوعت أشكالها ما بين خطف حقائب السيدات إلي خطف اللاعبين بين الأندية. ثم تتصاعد إلي خطف الصفقات بين الشركات الكبري.. وصولا إلي الخطف "الديني". بمعني أن يقوم مسلم باستمالة فتاة مسيحية. فيرد عليه الطرف الآخر بخطف شاب لتنصيره!
* ورغم خطورة عمليات الخطف الدينية التي يقوم بها بعض المنتمين إلي هذا الدين أو ذاك. إذ أنها تتسبب في وقوع حوادث طائفية تقود إلي احتقان اجتماعي وتؤثر في سلامة المجتمع وأمنه وتفضي إلي زعزعة استقراره. فلن يتأثر هذا الدين أو ذلك بمجيء هذا الشخص أو ذهاب ذاك ورغم حساسية هذه الحوادث. فإنها لا تحظي من جانب المواطنين بالاهتمام نفسه الذي تحظي به عمليات خطف اللاعبين بين الأندية. والتي وصل الجدال بشأنها في كثير من الأحيان إلي مجلس الشعب. شأنها في ذلك شأن أخطر القضايا وأكثر المشكلات اثارة!
* ولعل كثيرا من المشكلات التي تنشأ وتثار بين أندية الكرة يرجع إلي غياب "كود أخلاقي" أو ميثاق شرف رياضي علي غرار ميثاق الشرف الصحفي أو ميثاق الشرف الطبي بين أصحاب مهنتي الصحافة والطب. فوجود مثل هذا الميثاق الرياضي أو الكود الأخلاقي. والتزام مسئولي الأندية الرياضية به سيكون عاصما من اثارة مثل تلك المعارك التي تنشأ بسبب لاعب ربما لا يستحق كل هذا الضجيج المثار حوله!
* توقيع اللاعب لأكثر من ناد في الوقت نفسه هو أكثر الأسباب اثارة للمشاكل وهي حيلة مكشوفة يلجأ إليها بعض اللاعبين أو السماسرة لرفع سعر اللاعب لإشعال المزاد بين الأندية الراغبة في انتقاله لصفوفها. وهي خطوة غير أخلاقية. فضلا علي أنها غير قانونية ولا ينبغي اللجوء إليها لاسيما في مجال الرياضة التي جري وصفها منذ حقب تاريخية بأنها أخلاق. فالأخلاق عمادها. ودستورها. الذي يجب ألا تحيد عنه أو تخرج عليه. وإذا كان هناك قانون يمنع الجمع بين زوجين. فيجب معاملة اللاعب الذي يوقع لناديين في وقت واحد بالقانون نفسه وتوقيع العقوبة نفسها عليه.
* ولا يفوتنا ونحن نطبق ميثاق الشرف الكروي. أن نتأسي بحديث الرسول صلي الله عليه وسلم الذي يحذرنا فيه من أن يخطب أحدنا علي خطبة أخيه. بقوله "لا تخطب علي خطبة أخيك" وهو نهي نبوي يجنب المجتمع المسلم مغبة الإحن والبغض والمنافسة اللامشروعة. فإذا طبقنا هذا الحديث الكريم في مجال الكرة فسوف نريح ونستريح من وجع الدماغ الذي يلازمنا عند كل انتقال للاعب كرة من ناد إلي آخر ثم يثبت في الملعب بعدها أنه لم يكن يستحق كل هذا الصخب والضجيج المثار من حوله. والأمثلة أمامكم كثيرة.. وتذكروا تدكروا!
 

 

| خريطة الموقع
| اتصل بنا
| بيان الخصوصية

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر ©